السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُالصَّالِحُ، الْمُطِيعُ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهِ(ص) وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَالْحَسَنِ(ع) وَالْحُسَيْنِ(ع)، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَمْ تَهِنْ وَلَمْ تَنْكُلْ، وَأَنَّكَ مَضَيْتَ عَلىٰ بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِكَ، مُقْتَدياً بِالصَّالِحِينَ، وَمُتَّبِعاً لِلنَّبِيِّينَ
فَجَزاكَ اللّٰهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ، وَ أَوْفَرَ الْجَزاءِ
01:05 - 9 May 2026