اللهم إنى أشهد أنه وليك و ابن وليك. بذل مهجته فيك لِيَستنقِذ عبادِك من الجَهالة و حيرة الضّلالة و قد توازر عليه من غرّته الدنيا. فجاهدهم فيك صابرا محتسبا حتى سُفِكَ فى طاعتك دمه.السلام عليك يابن رسول اللهفلعن الله من قتلك و لعن الله من ظلمك و لعن الله اُمّةً سمِعَت بذلك فرضيت به.